الصحف العربية: تصعيد عسكري في اليمن قبيل الهدنة

اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم بتصاعد وتيرة العمليات العسكرية المتبادلة بين التحالف بقيادة السعودية والحوثيين قبيل دخول الهدنة الإنسانية في اليمن حيز التنفيذ اليوم.

وتحدثت كل من جريدة الوفاق الإيرانية – الصادرة بالعربية – وصحيفة الثورة السورية عن سيطرة قبائل يمنية على مناطق داخل المملكة العربية السعودية.

وتقول جريدة الوفاق في تقريرها إن “قبائل يمنية سيطرت على جبل جلاح الاستراتیجي فی مدیریة الطوال بمحافظة جیزان الحدودیة، مسجلة هروباً جماعياً لحرس الحدود السعودي”، وتضيف الجريدة أن القبائل سيطرت “أیضاً على جبل الردیف العسکري في جیزان”.

أما صحيفة السفير اللبنانية، فقد ركزت على تصعيد التحالف لغاراته على الحوثيين تحت عنوان يقول: “صنعاء: ساعات للموت قبل الهدنة”.
وتصف الجريدة الغارات بـ”الأعنف” في “آخر عرض لعضلات قوات ‘التحالف’ على اليمنيين قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ”.

وأبرزت صحيفتا الشروق والوفد المصريتان إرسال السعودية لدباباتها إلى الحدود مع اليمن عقب الهجوم الحوثي على نجران وجازان.

وتزامناً مع إرسال إيران لسفينة مساعدات باتجاه ميناء الحديدة اليمني، يخاطب مازن حماد طهران في مقاله بجريدة الوطن القطرية قائلاً: ” اليمنيون ليسوا بحاجة إلى مساعداتكم، بل إلى كف أذاكم عنهم!”
ويختتم حماد مقاله بالقول: “ما لم يأمر علي خامنئي أدواته مثل الحوثي وعلي صالح بالانسحاب السريع، فإن الحرب البرية قادمة لا محالة”.

إلا أن محمد آل الشيخ يقول في جريدة الجزيرة السعودية إن “الهدنة لن تُغير من الواقع على الأرض شيئاً، ولن يتمكن الإيرانيون من إمداد أذنابهم بالسلاح ومستلزمات الحرب، ليقاوموا اللجان الشعبية والقبلية التي انتفضت عليهم، وتكسب عملياً مع مرور الزمن، وبالتالي لن يخرجوا من النفق الذي أدخلوا أنفسهم فيه، حينما اجتاحوا صنعاء”.

واهتمت العديد من الصحف العربية أيضاً بالقمة الأمريكية- الخليجية المزمع عقدها الخميس 14 مايو.
وركزت أغلب الصحف على غياب العديد من القادة الخليجيين – وعلى رأسهم ملك السعودية – عن القمة.

وبينما تجاهلت الصحف السعودية خبر عدم ذهاب الملك للقمة، تناولت صحيفة الوفاق الإيرانية خبر غياب الملك سلمان عبدالعزيزعلى صفحتها الأولى.

وفي السياق ذاته، وصفت جريدة السفير اللبنانية عدم حضوره هو وملك البحرين، ورئيس دولة الإمارات، وسلطان عمان بـ”الفتور الخليجي بشأن القمة مع أوباما”.

وهذا ما أكد عليه زهير الحارثي في الرياض السعودية بقوله إن: “تخفيض مستوى التمثيل يعكس رسالة سياسية وبامتياز”، مضيفاً أن “الخليجيين بحاجة إلى التزامات قاطعة ومباشرة، في حين أن التلكؤ الأميركي لا يخدم تعزيز العلاقات الاستراتيجية التي تجاوزت الثمانية عقود بما فيها من عقبات وجفاء وتوتر”.

ولكن خالد الأشهب يقول في جريدة الثورة السورية إن مثل هذه الأخبار والمعلومات لا يمكن أن تؤخذ “إلا على سبيل الفكاهة، إذ من هم هؤلاء الذين لا يستوون على عروشهم إلا بحماية اليد الأمريكية الضاربة عسكرياً وسياسياً … كي يتجرؤوا على رفض الدعوة الأمريكية أو يتلكؤوا في الاستجابة لها”.

مشاركة Share on TwitterShare on FacebookShare on GooglePlusShare on Linkedin

Comments are closed.