اقرأ في صحف الإمارات: ناجٍ من الإدمان: صديقي مات قربي بجرعة زائدة.. و”تحدي تشارلي” شيطان يتلاعب بالعقول والدين يحرِّم

رادار نيوز | متابعة

ورد في صحيفة “الاتحاد” الصادرة اليوم السبت الموافق 30 مايو قصة ناجٍ من الإدمان والذي تشرف على حالته شعبة التواصل الاجتماعي في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بعد إطلاقه من السجن، يقول الشاب:

1616832323

“كُنت وصديقي نتعاطى الهيروين، فأخذ جرعة زائدة أدت إلى وفاته وهو يجلس إلى جانبي، لكنني بفعل المخدر كنت في حالة عدم إحساس، ولم أتأثر أو أحزن، ولم استفق إلا بعد يوم أو يومين لأدرك أنه لم يعد موجوداً على وجه الأرض”.

بهذه الكلمات وصف شاب أغرب اللحظات التي عاشها عندما كان مدمن مخدرات، أن يشاهد موت صديقه وهو جالس إلى جانبه وهو غائب عن الوعي، فالشاب الذي دخل هذا العالم المظلم منذ كان عمره 17 عاماً، يؤكد أن المخدرات تجعل الفرد في دوامة كبيرة يصعب أن يخرج منها بسهولة.

يقول: كنت أحاول أن أصحو من الدوامة، يوماً أو يومين لكن دون فائدة، إلى أن مرت السنين ولم أشعر بها، والأشخاص الذين كنت أتعاطى معهم بعضهم مات بفعل جرعات زائدة أو بالإيدز، فيما آخرون انتحروا شنقاً .

ويؤكد الشاب أن أصدقاءه كانوا يعلمون أن أحدهم مصاب بالإيدز، لكنهم لم يكترثوا للأمر وقت التعاطي، فالمهم الجرعة حتى لو كانت الإبرة ملوثة بالإيدز.

قصة الشاب الذي كان أصغر إخوته، بدأت عندما كان في فترة المراهقة، وفي تلك السنوات، توفيت والدته لتترك فراغاً كبيراً في حياته، تسلل من خلاله رفقاء السوء، فتعرف على مجموعة من الشباب سكنوا المنطقة التي يقيم فيها، فبدأ بمصادقتهم، وكانت السيجارة وتعاطي المشروبات الكحولية المدخل إلى العالم المظلم، ثم وبدافع حب الاستطلاع والتجربة جاء دور الهيروين.

يعلق الشاب: كنت أشاهد أحد أصدقائي، وكأنه في حالة سبات عميق ولا يبالي بأي شيء، فعبرت له عن رغبتي في أن أصبح مثله، فأعطاني أول جرعة هيروين ودخلت في متاهة الإدمان، وفي هذه الأثناء كان أشقائي ووالدي يعتقدون أنني في المدرسة.

استمر الشاب على هذه الحالة مدة عامين إلى أن تمكنت شرطة دبي من القبض عليه، وصدر حكم بحبسه 4 سنوات، لكنه خرج من السجن مبكراً، وهنا بدأت عائلته بالاهتمام به، وسكن عند أخته وترك عالم المخدرات.

رفقاء السوء كانوا له بالمرصاد ليعود مرة أخرى إلى التعاطي بشكل حذر خوفاً من القبض عليه دون معرفة أهله.

رغم حذره الشديد، إلا أن إدارة مكافحة المخدرات تمكنت من القبض عليه، وأصدرت المحكمة حكماً بحبسه أربع سنوات وقضى فترة طويلة من العقوبة في السجن، كانت كفيلة بأن يقوم بإعادة مراجعة ذاته وأثر ذلك في نفسه بشكل كبير، ليخرج عاقداً العزم على الابتعاد عن أصدقاء السوء، وبالفعل نجح الشاب في الابتعاد عن رفقاء السوء، وتوقف عن التعاطي ثم حصل على وظيفة وتزوج وأنجب طفلاً، واستمر على هذه الحال مدة طويلة، وعاش سنوات كأي إنسان مدرك لما يدور حوله.

في العام الماضي، التقى عن طريق الصدفة أحد أصدقاء السوء في إحدى الفعاليات، وأبلغه هذا الصديق أنه توقف أيضاً عن المخدرات فاطمئن له وتبادلا أرقام الهواتف.

اتصل هذا الصديق بالشاب في أحد الأيام، وكان يومها في خلاف مع زوجته، فاستغل صديقه الفرصة وأعطاه حبة مخدر، وهنا تمكنت الشرطة من القبض عليه ودخل السجن للمرة الثالثة وقضى عقوبة لمدة عام.

“تحدي تشارلي”.. شيطان يتلاعب بالعقول والدين يحرِّم

2730032327

وفي صحيفة “البيان“، تم التطرق لتحدٍ من نوع جديد، انتشر بين الطلبة والمراهقين، ألا وهو “تحدي تشارلي”، ضرب من السحر، أم استحضار للجن، أم أن الجاذبية الأرضية وعوامل الطبيعة هي التي تحرك الأقلام؟

تتعدد الروايات لتزيد جذب العقول إلى لعبة “تحدي تشارلي” التي باتت تغزو العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتنتشر بين الطلبة في المدارس، فما أن تذهب إلى مكان إلا وتجد ورقة قسمت لأربعة أقسام وكتب عليها بالإنجليزية “نعم” و”لا” ووضع عليها قلمان متقاطعان فوق بعضهما البعض، ويبدأ من يلعب بجملة: تشارلي هل أنت هنا؟ أو تشارلي هل يمكننا اللعب؟ ليتحرك القلم في الأعلى ليشير إلى إحدى الكلمتين، معلناً وجود أو عدم وجود “تشارلي”، وهو كما تقول أسطورة مكسيكية شيطانية قديمة إنه رجل ذو عينين، سوداء وحمراء.

التفسير العلمي أرجع الأمر إلى الجاذبية الأرضية فالقلمان لن يبقيا في مكانهما طوال الوقت، وأقل قدر من الهواء الخارج من التنفس بوجههما قد يحركهما.

رجال الدين أجمعوا على تحريم هذه اللعبة لأنها من مسائل الكهانة والعرافة، وبغض النظر عن آلية تحريك القلم إن كان بفعل الجاذبية أو النفخ أو غير ذلك، فهي تعلم الطفل أن يستعين بغير الله.

10 أسباب رئيسة وراء حوادث انفجار الإطارات

2289204388

وفي صحيفة “الإمارات اليوم“، حذرت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي من حوادث انفجار الإطارات خلال الصيف، داعية السائقين إلى ضرورة عدم استخدام الإطارات الرديئة، أو منتهية الصلاحية، التي تشكل خطورة بالغة، خصوصاً خلال ارتفاع درجات الحرارة.

وبينت مديرية المرور والدوريات، أن هناك نحو 10 أسباب وراء انفجار الإطارات، هي: استخدام إطارات تالفة ومنتهية الصلاحية، ارتفاع درجة الحرارة، القيادة بسرعة زائدة، استخدام إطار غير مطابق للمواصفات الفنية، جفاف وتشقق الإطار بسبب تخزينه سلفاً بطريقة غير جيدة وآمنة، “التفحيط”، تعبئة الإطار بالهواء بكمية أقل أو أعلى من قدرته على التحمل، اصطدام الإطار بجسم صلب حاد مثل الرصيف أو بعض المخلفات والأجسام الصلبة الساقطة من سيارات الشاحنات أو ما شابه ذلك، على الطرق، يؤدي أيضاً إلى انفجار الإطارات، والحمولة الزائدة.

ودعا مدير فرع الضبط المروري في قسم مرور الطرق الخارجية، المقدم طلال راشد الحارثي، السائقين إلى أهمية التأكد من سلامة إطارات مركباتهم بفحصها وتبديلها في حالة انتهاء صلاحيتها، أو وجود أي تشققات عليها، واستخدام الأصناف الجيدة والمطابقة للمواصفات، حفاظاً على سلامتهم وتجنباً لوقوع الحوادث المرورية التي تقع بسبب انفجارها، مؤكداً ضرورة اتباع التعليمات الصحيحة لضمان سلامة الإطارات، منها ملاءمة الإطار المستخدم ودرجة الحرارة التي يتحملها، والحمولة المناسبة، بالإضافة إلى سنة الصنع.

وناشد قائدي المركبات الذين يسافرون براً في رحلات طويلة، خصوصاً خلال هذه الفترة من العام، التي تشهد ارتفاع درجات الحرارة، التأكد من ملاءمة إطارات مركباتهم للرحلات الطويلة، وعدم ترك الإطارات التالفة على الطرق الرئيسة، ما يتسبب في تشكيل عوائق على الطريق قد تؤدي إلى وقوع حوادث مرورية.

مشاركة Share on TwitterShare on FacebookShare on GooglePlusShare on Linkedin

Comments are closed.