8 أخطاء شائعة في محاولات تعلم اللغات الجديدة

رادار نيوز | متابعة

كشف موقع “بزنس إنسايدر” عن عدد من الأخطاء الشائعة التي يقترفها الأفراد عند محاولة تعلم لغة جديدة، والتي قد تعيق عملية التعلم ويعانى منها الكثيرون بشكل يومي على الرغم من سهولة إصلاحها بواسطة إجراء بعض التغييرات البسيطة في عقلية متعلمي اللغة والأسلوب المتبع.

– الخطأ الأول: الخوف من الوقوع في الأخطاء اللغوية

تعتبر الأخطاء اللغوية جزءاً أساسياً في عملية تعلم اللغات الجديدة لأنها الوسيلة لتحسين الأداء وتعلم الدروس، ومن ثم الانتقال لمرحلة أفضل وأقوى من إتقان اللغة، ولذلك يستوجب على الشخص عدم التحامل على نفسه والقلق بشأن ارتكاب الأخطاء عند ممارسة اللغة ولكن ينظر إليها باعتبارها فرصة للتعلم والتحسن.

– الخطأ الثاني: الاعتقاد بعدم إمكانية النطق الصحيح

يعتقد البعض وجود صعوبة شديدة في تعلم النطق الصحيح لمجموعة من الكلمات في اللغة التي يستهدفون تعلمها، إلا أنه يمكن معالجة هذا الأمر من خلال تحديد القواعد الصوتية الهامة والتي تشكل التباساً عند البعض، ثم وضع قائمة من الكلمات المتعلقة بها ومحاولة تكرار نطقها بشكل صحيح لمرات عديدة مما يؤدى لسهولة النطق.

– الخطأ الثالث: الارتباك أو الخلط في القواعد النحوية

في أغلب الأحيان، يرتكب الأفراد نوعين من الأخطاء المتعلقة بالقواعد اللغوية والتي تتمثل في تجاهل السمات أو الجوانب في القواعد التي تسهل عملية التعلم، فضلاً عن التركيز على تفاصيل القواعد الصعبة بدون التفكير في محاولة تبسيطها، إلا أن كل لغة تتضمن عناصر يمكنها تبسيط قواعد اللغة وتجعل عملية التعلم أكثر سهولة.

– الخطأ الرابع: التركيز على تعلم المفردات غير الملائمة

يتمثل واحداً من أكبر الأخطاء التي يقع بها الكثيرون في عدم القدرة على تحديد الكلمات المناسبة التي تتلاءم مع المواقف والهوية، نظراً لأن تركيز الشخص على تعلم الكلمات الهامة والمتعلقة به يسمح له بوضع قائمة للمفردات أو المعاني التي يمكن استخدامها في المحادثات.

– الخطأ الخامس: ممارسة اللغة عن طريق المعيشة بالخارج فقط

يعتقد البعض أن الطريقة الوحيدة لممارسة اللغة تأتي من خلال الإقامة في الخارج فقط والاحتكاك بالمتحدثين بها، إلا أن هذا الاعتقاد غير صحيح حيث يمكن الاستعانة بالإنترنت والموسيقى والبرامج التلفزيونية والإذاعة والأفلام وغيرها كوسيلة للتعلم والتطبيق في المنزل دون أن يحتاج الشخص للسفر إلى الخارج.

– الخطأ السادس: الشعور بالإحباط عند الاستماع لمتحدثي اللغة الأصليين

نظراً للسرعة الفائقة التي يتحدث بها أصحاب اللغة الأصليين، فإن بعض المتعلمين الجدد لتلك اللغة يشعرون بالإحباط الشديد نتيجة لصعوبة الفهم حتى مع قدرة الشخص على استيعاب الكلمات المكتوبة، إلا أنه يمكن التغلب على هذا الأمر من خلال تدريب الأذن للربط بين الأصوات والكلمات المكتوبة.

– الخطأ السابع: اتباع نهج الدراسة المكثفة

يسعى متعلمو اللغة إلى الدراسة المكثفة واكتساب المعرفة في محاولة للإلمام السريع باللغة وإتقانها، ولكن تلك الوسيلة غير فعالة، حيث إن تعلم لغة جديدة هو مسألة بناء مهارة اتصال والتي تتطلب بالأساس استخدامها من أجل التحسين والتطوير، ومن ثم فإن الممارسة هي أسرع وأهم وسيلة للتعلم وبناء المهارات المتعلقة بتعلم لغة الجديدة.

– الخطأ الثامن: الاعتقاد بصعوبة تعلم اللغة

يشتمل تعلم اللغة على عديد من الجوانب والاعتقاد بصعوبتها جوهرياً يعتبر من أكبر الأخطاء، فالصعوبة لا تكمن في اللغة نفسها ولكن في طريقة دراسة الشخص والمواد العلمية التي يعتمد عليها، ولذلك يستوجب على الشخص توسيع مداركه وإيجاد الوسيلة الأكثر فاعلية التي تساعده على سهولة التعلم مثل الاستماع إلى الموسيقى أو القراءة أو مشاهدة البرامج التلفزيونية التي تتحدث باللغة المراد تعلمها.

مشاركة Share on TwitterShare on FacebookShare on GooglePlusShare on Linkedin

Comments are closed.