آية عباسي.. فارسة وصانعة أفلام مقدسية

تحدثت آية في بث مباشر لصفحة القدس على فيسبوك أمس الاثنين عن العوامل التي ساهمت في إتقانها هذا العدد من اللغات، قائلة إن جزءا منها موهبة والآخر مكتسب كطرق التعلم غير التقليدية مثل مشاهدة الأفلام وممارستها باستمرار بالإضافة إلى دعم الأهل.
تمتلك الفتاة قناتين على موقع “يوتيوب” يتابعها من خلالهما الملايين من كافة جنسيات العالم، وتطرح خلالهما دروسا لتعليم اللغة الهندية ونقدا للسينما الهندية، بالإضافة إلى تناولها مواضيع اجتماعية ومبادرات فردية في قوالب عديدة.
تقوم آية العباسي -وهي من سكان بلدة جبل المكبر- بتصوير نفسها وصناعة الفيديو وحدها، وتقول إن ذلك سهل ويحتاج إلى كاميرا احترافية وفكرة متخصصة فريدة كي تصل بسهولة إلى المتابعين.
وعلاوة على ذلك تخوض الشابة المقدسية الكثير من المبادرات الشبابية والأعمال التطوعية بشكل دوري، مبيّنة أنها تخصص لها جزءا من وقتها، لأنها تمدها بالطاقة والسعادة لها ولغيرها.
درست آية الإعلام والتصوير الفوتغرافي وطورته أثناء سفرها وتجوالها المستمر في دول العالم, وهي تعتبر صناعة الأفلام جزءا أساسيا من شخصيتها، وتسعى قريبا لإطلاق فيلم وثائقي يخاطب زوّار القدس.
على الجانب الرياضي تحترف آية العباسي ركوب الخيل الذي يعني لها الكثير، فهي لا تعامل الخيل كـ”حيوان” وإنما كعشق حقيقي بالنسبة لها، حيث بدأت ركوب الخيل منذ الصغر وتواصل ذلك حتى اليوم.
وعرضت آية أثناء البث المباشر عشرات الكؤوس والقلادات التي فازت بها في العديد من المسابقات والبطولات على مستوى فلسطين والأردن, وهي تنصح الفتيات بممارسة هذه الرياضة وعدم الاهتمام بانتقادات المجتمع تجاه ذلك، وتؤكد أن ركوب الخيل أضاف الكثير لشخصيتها وجسدها، ورغم أنها أصيبت بكسر كبير في كتفها بعد وقوعها عن الخيل، فإنها أصرت على العودة إلى ممارستها.
يطل بيت الشابة آية العباسي على البلدة القديمة والمسجد الأقصى، وتستلهم من هذه الإطلالة الكثير من الطاقة الإيجابية والدافعية أثناء مسيرتها الإعلامية والمعرفية، وتقول إن القدس ومسجدها يعنيان لها الكثير، وتطمح لأن تقدم فلسطين بالطريقة التي تليق بها وتشرفها.

مشاركة Share on TwitterShare on FacebookShare on GooglePlusShare on Linkedin

Comments are closed.