رسالة مقدسية لمؤتمر القمة العربية في عمان

دعت مؤسسات وهيئات ووجهاء في مدينة القدس القادة والزعماء العرب للمساهمة بالاستثمار والإعمار بالمدينة، وتشكيل لجنة متابعة للمؤتمر تقوم بدراسة الاحتياجات العاجلة والدائمة وتوفير ميزانية ثابتة لها.
جاء ذلك في رسالة إلى زعماء وقادة الدول العربية المزمع اجتماعهم في القمة العربية الـ28 بعمان نهاية الشهر الجاري حملت توقيع كل من دار الإفتاء، ومجلس الأوقاف، والهيئة الإسلامية العليا، ومحافظة القدس، ودائرة الأوقاف الإسلامية، والنقابات، والوجهاء ورجالات القدس.
وأكدت الرسالة أن القدس غير قابلة للتصرف، وأنها جزء من العقيدة، مشيرة إلى ما تتعرض له المقدسات الإسلامية -خاصة المسجد الأقصى المبارك- من عدوان يومي بهدف تغيير الوضع الراهن.
وعبرت مؤسسات القدس ورجالاتها عن رفض إجراءات عزل المدينة عن محيطها العربي وفصلها عن بقية الأراضي المحتلة، مجددة دعوتها الزعماء العرب إلى المساهمة بالاستثمار والإعمار والشراكة في مشاريع للإسكان والمدارس وغيرها بالمدينة.
ودعت الرسالة الزعماء العرب للاستمرار في حمل أمانة مسؤولية الدفاع وحماية الحقوق العربية والتأكيد على أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وأن حمايتها والدفاع عنها واجب ومسؤولية كل العرب، مطالبة بترجمة ذلك على أرض الواقع من خلال تشكيل لجنة متابعة لهذا المؤتمر تقوم بدراسة الاحتياجات العاجلة والدائمة وتوفير ميزانية ثابتة للمدينة.
وطالبت بدعم صاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية الملك عبد الله الثاني بن الحسين في الرعاية والحفاظ على الأماكن المقدسة، ودعم المواطن الفلسطيني في القدس ضمن إستراتيجية وآليات عمل لتثبيت حقوق الحياة والمواطنة.
وجاء البيان في إثر اجتماع للمؤسسات أعلاه أكد على تجاوز شرطة الاحتلال كل الخطوط الحمراء في المسجد الأقصى بإدخال المستوطنين يوميا، والاعتداء على حراسه، والتدخل السافر في صلاحيات دائرة الأوقاف.
وإضافة إلى التوصية بإرسال الرسالة إلى القادة العرب أكد المجتمعون أنه ليس من شأن شرطة الاحتلال ولا من صلاحيتها أن تتدخل في شؤون المسجد الأقصى، وأنها تخلط دائما بين الشؤون الأمنية فيه وبين إدارته.

مشاركة Share on TwitterShare on FacebookShare on GooglePlusShare on Linkedin

Comments are closed.