المبيعات الرقمية للصحف تواصل ارتفاعها














نادرا ما تعلن الصحف الفرنسية عن زيادة في الواردات بالمستوى الذي أعلنت عنه في يناير/كانون الثاني 2018 والذي كان ملفتا بشكل خاص، فما سر ذلك؟

فصحيفة لوموند زادت مبيعاتها بنسبة 5.5% وليبراسيون 2% ولوفيغارو 0.9% وليكيب 0.7% وليزيكو 0.6%، مما يعني حسب صحيفة لوفيغارو أن مبيعات يناير/كانون الثاني كانت مثيرة للغاية.
أما سر هذه الزيادة فهو -حسب لوفيغارو- الرقمنة، فقد حققت الاشتراكات المميزة في مواقع الصحف تقدما كبيرا في العام 2017 وكانت معدلات النمو من عددين أو ثلاثة أعداد، حسب هذه الصحيفة أو تلك، فالاشتراك الرقمي أصبح المصدر الرئيسي لواردات لوموند بعد أن وصل عدد مشتركيها إلى 124 ألفا في يناير/كانون الثاني الماضي، هذا أكثر بثلاثة أضعاف من عدد المشترين لنسخة الصحيفة الورقية التي وصلت مبيعاتها في الأكشاك والمحلات إلى 37 ألفا وخمسمئة نسخة.
ورغم أن مبيعات صحيفة لوفيغارو الورقية اليومية (115 ألف نسخة) لا تزال أعلى من اشتراكاتها الرقمية (84 ألفا) فإن الفرق بين النسختين آخذ في التقلص شيئا فشيئا.
وفي المقابل، تعاني الصحف الفرنسية التي لم تتمكن من إنعاش نسخها الرقمية من أداء سلبي، فقد تقلصت وارداتها خلال نفس الشهر بنسب متفاوتة فكانت نتائج بعضها كالتالي: لوباريزيان -0.8% ولاكروا -2.5% ولومانيتي -5.5%.. إلخ.
غير أن لوفيغارو تلفت إلى أن الرقمنة تمثل تحديات من نوع آخر لناشري الصحف، أهمها المحافظة على ولاء القراء، إذ يتذبذب معدل إلغاء القراء اشتراكاتهم الرقمية بين 30 و50٪ حسب الصحف، وعليه لا بد للصحف أن تجد طريقة تجعل بها القارئ يبقى أطول فترة ممكنة على الموقع، وهو ما يتطلب إضافة خدمات خاصة، مثل الرسائل الإخبارية أو البودكاست، أو تصميم تطبيق خاص.. إلخ.





المصدر : لوفيغارو
















كلمات مفتاحية:


فرنسا


صحف


لوموند


لوفيغارو


ليبراسيون


ليزيكو






متعلقات











رحلة الصحافة الفرنسية من الغازيتا إلى الإنترنت








ناشرون ينشئون منافذ لبيع الصحف الرقمية في فرنسا










عصر الإعلام الإلكتروني, وكالة أنباء متنقلة










الجزيرة تطلق قمة مستقبل الصحافة الرقمية




التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الجزيرة وإنما تعبر عن رأي أصحابها


انشر تعليقك عن طريق:







التعليق الأحدث
التعليق الأقدم
التعليق الأكثر تقيماً
التعليق الأقل تقيماً

إظهار 0 / 0 تعليقات







عرض المزيد

مشاركة Share on TwitterShare on FacebookShare on GooglePlusShare on Linkedin

Comments are closed.