الدكتور محمد شبيب يكتب: حقيقة آلام المعدة المتكررة عند الأطفال

” ماما بطنى بتوجعنى..بابا أنا مش قادر عايز أرجع”.. كثيرٌ من الأطفال يشكون من آلام المعدة المتكررة، وفى الغالب لا يستطيع الآباء والأمهات التفرقة بين آلام المعدة وأنواعها وكيفية التعامل معها، خاصة للأطفال ما بعد سن السادسة وحتى سن ما قبل البلوغ، فما هي حقيقة آلام المعدة المتكررة  وما أسبابها وما هي طرق علاجها.

و آلام المعدة نوعان: هما الوظيفية والعضوية.

 وآلام المعدة الوظيفية functional تؤثر علي حركة الأمعاء في الأطفال،  فيشكو الطفل قائلاً: ” اه يا بطني..اه يا قولوني مش قادر أكل..هرجع عاوز الحمام بسرعة.. بطني مش قادر شبعت في عندي حموضة” وغيرها من الأعراض، وهذه الآلام الوظيفية يكون سببها نفسي.

وللتأكد من آلام المعدة الوظيفية نحتاج لاستبعاد وجود ميكروب أو طفيليات مزمنة عن طريق تحليل براز ومزرعة براز، ومن المهم وغير المشهور الميكروب الحلزوني والذي نشك في وجوده بسبب الأنيميا بالإضافة إلى مشاكل المعدة.

والطبيب المتمرس يعرف كيف يفرق بين الآلام الوظيفية  وبين الآلام العضوية ولكنه بحاجه إلى بعض الفحوصات التي تؤكد تشخيصه

وغالباً ما يكون الألم غير الشديد المتكرر نفسياً ونتأكد من ذلك بعد إجراء الفحوصات، كذلك لابد أن نتأكد من عدم وجود التهاب في مجري البول، فمثلا يحتاج الطفل لتحليل لاستبعاد حساسية البروتين الحيواني الموجود في اللبن والذي نشك في حالة إصابة الطفل باضطرابات في الجهاز التنفسي  والتهاب متكررة في الجلد واضطراب في المعدة.

وعن أسباب آلام المعدة الوظيفية أو النفسية رغبة الطفل فى الهروب من تناول الطعام خاصة إذا قمنا بالضغط على الطفل ليأكل طعامه أو عدم رغبة الطفل فى الذهاب للمدرسة

وهناك آلام المعدة العضوية التى يكون سببها عضوياً ونسبتها لا تتعدى الـ 5 % من آلام المعدة.ونحذر من آلام المعدة الشديدة التى يجب حينها التوجه فوراً إلى الطوارئ بالمستشفيات.

مشاركة Share on TwitterShare on FacebookShare on GooglePlusShare on Linkedin

Comments are closed.