كبسولة تحت الجلد لمنع الحمل عيوبها أكثر من مميزاتها

كتبت إيناس البنا

تتعدد وتتنوع أشكال وسائل منع الحمل بصورة كبيرة لتشمل الحبوب المركبة أو اللولب أو الحقن أو العود الذى يوضع تحت الجلد.

وأوضح الدكتور حاتم محمد حسن استشارى طب النساء والتوليد، أن الأعواد التى توضع تحت الجلد ليست شيئا جديدا ولكنها طريقة معمول بها منذ السبعينات، وكانت فى البداية عبارة عن شريط يحتوى على 6 أعواد توضع تحت الجلد، ثم أصحبت 4 ثم 2 إلى أن أصبحت فى شكلها الحالى عبارة عن عود صغير يتم غرسه تحت الجلد بالذراعين.

وأضاف استشارى النساء والتوليد خلال تصريحه لـ” اليوم السابع”، أن عيوبها أكبر بكثير من مميزاتها حيث إنها تعتمد على وجود تركيزات هرمونية من هرمونى الإستروجين والبروجسترون، وتعمل على إفراز الهرمون بشكل منتظم يعمل على تقليل عملية التبويض، مما يتسبب فى التسبب فى أعراض جانبية تشمل حدوث نزيف مستمر طوال الشهر، مع عدم انتظام الدورة الشهرية وحدوث اضطرابات بعيدة المدى على الدورة الشهرية

واشار طبيب النساء إلى أن تركيزات الأعواد الهرمونية وسيلة فعالة لمنع الحمل، ولكن لا تصلح مع الرضاعة الطبيعية لان التركيز الهرمونى لا يستحب مع الرضاعة لأنه يؤثر على كمية اللبن.

        

 

 

مشاركة Share on TwitterShare on FacebookShare on GooglePlusShare on Linkedin

Comments are closed.