الدكتور محمد هانى استشارى الصحة النفسية يكتب :رمضان وصحتنا النفسية

هل علينا شهر رمضان، الذى يعتبر شهر السعادة، والخير والتسامح والحب، والشهر الذي ننتظره بفارغ الصبر حتى نعود إلى الإستقرار النفسي، الذي افتقدناه طوال العام بسبب ضغوط الحياة ومشاكلها وعدم القدرة على الإستمتاع بحياتنا.

كيفيه استغلال رمضان والصيام للوصول إلى استقرارنا النفسي مرة أخرى:

– الابتعاد عن المشاكل قليلاً والاستمتاع بالصيام والشهر الفضيل من خلال الهدوء النفسي والتوازن الذي نحتاجه.

– التقرب إلى الله والإيمان بقضاء الله وقدره تعويض ما فات من حياتنا.

– تأثير الصيام على الحالة المزاجية والقدرة على تحمل الضغوط.

– خوض الإنسان تجربة روحانية كاملة وليس الامتناع عن الطعام والشراب فقط.

– المصارحة مع النفس وبداية جديدة للإنسان.

– الابتعاد عن كل الضغوط والمشاكل لفترة.

– القدرة على التعامل مع النفس ومع الآخرين بطرق جديدة، تساعد فى الوصول لأقصى درجات الصحة النفسيه الجيدة.

– النظر إلى الحياة بطريقه مختلفة من خلال التقرب من الله.

– زياده الترابط والتواصل الاجتماعي بين الناس.

-التخفيف من حدة التوتر والقلق.

– القدره على ضبط النفس وعدم الاندفاع واجتناب كل ما يثير الضغوط.

مشاركة Share on TwitterShare on FacebookShare on GooglePlusShare on Linkedin

Comments are closed.